منتديات القوه السمائيه
منتديات القوه السمائيه ترحب بك عزيزى الزائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجدى عيد - 1825
 
بنت البابا كيرلس - 199
 
kamel - 36
 
بيتر مجدى - 36
 
اشرف - 34
 
عادل - 17
 
امال - 15
 
منير رشدى - 13
 
ميمى - 10
 
ام بيتر - 10
 

المواضيع الأخيرة
» يسوع يتألم
الخميس يونيو 29, 2017 6:36 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع لالبوم اقبل صلاتى مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 7:50 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع لالبوم ارنم لك مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 7:47 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع لالبوم تنور لى طريقى مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 7:41 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع لالبوم نفرح بيسوع مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 7:32 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع الى مجد تأخذنى مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 7:26 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع لالبوم رنموا له مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 6:47 pm من طرف مجدى عيد

» سيرة القديس الأنبا اور
الثلاثاء مايو 16, 2017 12:38 pm من طرف مجدى عيد

» متعلمتش اعيش وانا خايف المرنم مجدى عيد
الأحد مايو 07, 2017 8:08 am من طرف مجدى عيد

ترانيم مجدى عيد
ايات كتابيه "اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 4)
من اقوال القديسين

احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية (الانبا موسى الاسود)

الكتاب المقدس كلمة الله http://elnour.alhamuntada.com/t581-topic
احصائيات حول الكتاب المقدس
عدد أسفار الكتاب المقدس : 66 سفرعدد أصحاحات الكتاب المقدس : 1189 أصحاح عدد أيات الكتاب المقدس : 31302 أية عدد كلمات الكتاب المقدس : 430938 كلمة أول أية في الكتاب المقدس : في البدء خلق الله السموات والأرض أخر أية في الكتاب المقدس : نعمة ربنا يسوع المسيح المسيح مع جميعكم الأية الوسطي في الكتاب المقدس : تأديباً أدبني الرب والي الموت لم يسلمني الوحيد الذي ولد بدون أب وأم في الكتاب المقدس : أدم الوحيدة التي ولدت بدون أم في الكتاب المقدس : حواء الوحيد الذي ولد بدون أب في الكتاب المقدس : المسيح يسوع له المجد
ساعة المنتدى

اهل مغارة أفسس القديسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد اهل مغارة أفسس القديسون

مُساهمة  مجدى عيد في الثلاثاء يناير 17, 2012 1:09 pm

اهل مغارة أفسس القديسون


احتلت قصة أهل مغارة أفسس أو ما يسميهم السريان "أهل الكهف" مركزًا خاصًا لدى مؤرخي السريان وأدبائهم، سجلها الكثيرون نثرًا، كما كتبها مار يعقوب السروجي (521م) في قصيدة على الوزن السباعي تقع في أربعة وسبعين بيتًا. ولا يزال بعض السواح إذ يزورون آثار أفسس القديمة، يقصدون بجوار هيكل أرطاميس وكاتدرائية مار يوحنا زيارة كهوف أهل الكهف. في أيام داكيوس إذ تولى داكيوس (ديسيوس) الحكم سنة 250م أثار الاضطهاد ضد المسحيين، وقد زار أفسس وطلب من أشرافها أن يقدموا الذبائح للأوثان، مستخدمًا كل وسائل العنف، حتى سلم الآباء أبنائهم للقتل، وتحاشى الأصدقاء لقاء أصدقائهم لشدة الضيق، إذ كان يُقتل حتى الوثنيين إن لم يدلوا على أماكن المسيحيين، فتحولت المدينة كلها إلى حالة من الرعب. وشى البعض لديه بأن جماعة من الشبان في القصر لا يطيعون أمره، هم مكسيمليانوس ويمليخا ومرتيلوس وديونيسيوس ويؤانس وسرافيون وقسطنطينوس وأنطونيوس. أحضرهم الإمبراطور وسألهم أن يذبحوا للأوثان وإذ رفضوا جردهم من رتبهم وأعطاهم فرصة للتفكير. قام الشبان بتوزيع أموالهم على الفقراء، وانطلقوا سرًا إلى كهف كبير في جبل أنجيلوسOchlon يمارسون العبادة منتظرين لقاءهم الثاني مع الإمبراطور عند عودته، إذ ترك المدينة إلى حين، وكان معهم بعض الدراهم. كان يمليخا يرتدي ثوبًا باليًا، ينزل من حين إلى آخر إلى المدينة ليشتري ما هو ضروري لهم. عاد يمليخا بعد فترة يؤكد لزملائه مدى ما وصلت إليه المدينة من اضطراب بعودة الإمبراطور إليها. استدعى الإمبراطور آباء هؤلاء الشبان وهددهم بالموت، فقالوا له إن الشبان قد سلبوا مالهم وبددوه على الفقراء وأنهم مختفون في كهف في الجبل لا يعرفون إن كانوا أحياء أم أمواتًا. عندئذ أخلى سبيلهم، وأمر أن يُسد باب الكهف بحجارة ليصير لهم قبرًا وهم أحياء. وإذ كان أنتودورس وآوبوس وكيلا الملك مسيحيين مؤمنين سرًا، تشاورا معًا، وكتبا إيمان هؤلاء الشبان على صحائف توضع داخل صندوق نحاس يُختم ويترك عند مدخل الكهف إكرامًا لأجساد القديسين. في أيام ثيؤدوسيوس بن أركاديوس بقيّ الحال هكذا وقد رقد الرجال وصاروا أشبه بمن هم نعاس حتى ملك ثيؤدوسيوس الصغير سنة 408م، وكان رجلاً ورعًا تقيًا. وإذ ظهرت في أيامه بدعة تنكر قيامة الأجساد، اضطرب الملك نفسه وتشكك، فلبس المسوح وافترش الرماد خفية يصرخ إلى الله طالبًا أن ينزع عنه هذه الوساوس. إذ كان راعِ للغنم يود بناء حظيرة بجوار الكهف بدأ رجاله يقلعون الحجارة فنزعوا حجارة باب الكهف، وإذا بالفتية في اليوم التالي يقومون بأمر إلهي لرسالة خاصة، قاموا كمن كانوا في نوم ليلة واحدة. نزل يمليخا إلى المدينة ومعه بعض الفضة ليشتري بعض الضروريات، وكم كانت دهشة إذ رأى علامة الصليب منحوتة على باب المدينة، وقد تغيرت كل ملامح المدينة تمامًا، حتى اختلط الأمر عليه هل كان هو في حلم أم في حقيقة. فقرر أن يشتري خبزًا وينطلق إلى اخوته يتباحث معهم في الأمر. وإذ قدم بعض الدراهم للخباز دهش الرجل إذ وجدها ليست العملة السائدة في أيامه، وظنه أنه وجد كنزًا يرجع إلى أيام داكيوس (ديسيوس). اجتمعت الناس حوله تسأله عن الكنز الملوكي الذي وجده، فكان يشخص إليهم مندهشًا، فحسبوه يخفي الكنز. رآه الكل شابًا غريبًا، فسألوه عن أصله وجنسه، فأجابهم أنه من المدينة وأخبرهم عن أسماء والديه واخوته وعشيرته، وأنه كان يعمل في القصر فحسبوه مجنونًا. هاجت المدينة كلها، وإذ سمع الأسقف ماريس استدعاه، وكان يمليخا يظن أنه سُيقدم لداكيوس ليقتل، وكم كانت دهشته إذ وجد نفسه في كاتدرائية أمام أسقف، وكان قد حضر الوالي أنتوباطس، فأخذ الشاب يروي لهما قصته مع زملائه الشبان، فلم يصدقا شيئًا. عند الكهف انطلق يميلخا ومعه الأسقف وكبار القوم إلى الكهف للتأكد من صدق قوله، وهناك إذ دخلوا الكهف وجدوا الصندوق النحاس وقرأوا الصحائف التي به وتحققوا من الأمر. سمع الملك بذلك فأسرع بالحضور، وجاء يتحقق الأمر وهو يشكر الله الذي أكَد له القيامة عمليًا، وإذ التقى بهم سجد أمامهم وعانقهم وبكى، ثم جلس على التراب فرحًا. أكد له مكسيملياس أن الله قد سمح لهم بذلك من أجل إيمان الكنيسة، ثم رقد الشبان ودفنوا في مواضعهم بعد أن بسط الملك حلته الملوكية على أجسادهم وهو يبكي. أراد الإمبراطور أن يقيم لهم توابيت ذهبية، فظهر له المعترفون في حلم، قائلين له: "إن أجسادنا قد بُعثت من تراب، ولم تبعث من ذهب أو فضة، فدعونا على التراب في نفس موضعنا من الكهف ذاته، لأن الله سيبعثنا من هناك".
avatar
مجدى عيد
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد المساهمات : 1825
تاريخ التسجيل : 17/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى