منتديات القوه السمائيه
منتديات القوه السمائيه ترحب بك عزيزى الزائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجدى عيد - 1863
 
بنت البابا كيرلس - 199
 
بيتر مجدى - 37
 
kamel - 36
 
اشرف - 34
 
عادل - 18
 
امال - 15
 
منير رشدى - 13
 
بابا سمير - 10
 
ميمى - 10
 

المواضيع الأخيرة
» حررنى يسوع .!!
الأحد مايو 13, 2018 8:16 am من طرف بابا سمير

» قولوا للصديق خير !
الأحد أبريل 29, 2018 7:59 am من طرف مجدى عيد

» الانبا مقروفيوس
الخميس أبريل 26, 2018 7:25 pm من طرف مجدى عيد

» لقاء الأحد !!
الإثنين أبريل 23, 2018 10:54 pm من طرف بابا سمير

» وادى الراحة
الإثنين أبريل 23, 2018 10:46 pm من طرف بابا سمير

» تأمل روحي عن القيامة (ماذا أعطتنا القيامة)
الأربعاء أبريل 18, 2018 8:26 am من طرف بابا سمير

» مشغولية مقدسة
الأربعاء أبريل 18, 2018 8:15 am من طرف بابا سمير

»  معالم الطريق الروحي قداسة البابا شنودة الثالث
الثلاثاء أبريل 17, 2018 7:41 pm من طرف مجدى عيد

» صوره متحركه للبابا شنوده وابونا فلتاؤس السريانى
الأحد فبراير 04, 2018 8:51 pm من طرف رومانى صمويل

ترانيم مجدى عيد
ايات كتابيه "اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 4)
من اقوال القديسين

احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية (الانبا موسى الاسود)

الكتاب المقدس كلمة الله http://elnour.alhamuntada.com/t581-topic
احصائيات حول الكتاب المقدس
عدد أسفار الكتاب المقدس : 66 سفرعدد أصحاحات الكتاب المقدس : 1189 أصحاح عدد أيات الكتاب المقدس : 31302 أية عدد كلمات الكتاب المقدس : 430938 كلمة أول أية في الكتاب المقدس : في البدء خلق الله السموات والأرض أخر أية في الكتاب المقدس : نعمة ربنا يسوع المسيح المسيح مع جميعكم الأية الوسطي في الكتاب المقدس : تأديباً أدبني الرب والي الموت لم يسلمني الوحيد الذي ولد بدون أب وأم في الكتاب المقدس : أدم الوحيدة التي ولدت بدون أم في الكتاب المقدس : حواء الوحيد الذي ولد بدون أب في الكتاب المقدس : المسيح يسوع له المجد
ساعة المنتدى

مار إسحق السرياني

اذهب الى الأسفل

جديد مار إسحق السرياني

مُساهمة  مجدى عيد في الخميس أغسطس 25, 2011 11:33 am

مار إسحق السرياني









إسحق السرياني


نال شهرة عظيمة بسبب حبه الشديد للوحدة، وممارسته إياها، كما وضع أربعة كتب عن الوحدة والسكون، غاية في الروحانية، ترجمت منذ وقت مبكر إلى العربية والأثيوبية واليونانية. دخل مع أخيه ديرًا بطور سيناء، ويرى البعض أنه التحق بدير في "بيت آب Bethabe" بكوردستان. ثم توحد في مغارة بينما صار أخوه رئيسًا للدير. ولما دعاه لزيارة الرهبان أرسل إليه يعاتبه بشدة إذ كان يعشق حياة الوحدة والسكون. إذ اشتهر علمه وقداسته اختير أسقفًا لمدينة نينوى (تبع النساطرة)، في ظروف لا نعرفها (مع هذا فقد رأى الدارسون في الكنيسة الجامعة أن كتاباته لا تحمل فكرًا نسطوريًا). في أول يوم للأسقفية جاءه دائن ومدين يحتكمان إليه، فطلب المدين من الدائن أن يمهله قليلاً حتى يجمع المال، لكن الدائن أصر على تسليمه للحاكم. تدخل الأب الأسقف، قائلاً: "إن الإنجيل المقدس يأمرنا بأن من يأخذ مالنا لا نطالبه به، فلا أقل من أن تصبر عليه". أجابه الدائن: "دع عنك كلام الإنجيل". قال مار إسحق: "إذا كانوا لا يستمعون لكلمات الإنجيل، فماذا أتيت لأعمل؟!" ولما رأى تدبير شئون الأسقفية يفسد له عمل الوحدة هرب إلى دير "رابان شابور" Rabban Shapur، وصار رائدًا للسكون والوحدة. ويرى البعض أنه هرب إلى برية الأسقيط يقضي بقية أيامه في شيهيت متوحدًا (القرن السادس / السابع). يرى البعض أن هناك خلطًا بين حياته وحياة إسحق الأنطاكي في القرن الرابع. من كلماته المسيح هو الغاية: السابح يغوص غائرًا في البحر إلى أن يجد اللؤلؤ، والراهب الحكيم يسير في الدنيا عاريًا إلى أن يصادف فيها الدرة الحقة التي هي يسوع المسيح، وإذ ما وافاه فلن يقتني معه شيئًا من الموجودات. الإيمان: بالحقيقة إن المعمودية والإيمان هما أساس كل خير، فيهما دُعيت ليسوع المسيح لأعمال صالحة. بالإيمان يدرك العقل الأسرار الخفية، كما يدرك البصر المحسوسات. التوبة: التوبة هي لباس الثياب الحسنة المضيئة. الرهبنة الحقيقية: طوبى للذين يحفظون ويعملون. لا تفتخر بالاسم بل اجتهد في الأعمال، لأن العمل (لا مجرد الاسم كراهب) هو الذي يبرر ولو كان بلا شكل أو اسم. الجهاد: لا تحب التهاون، لئلا تحزن نفسك في قيامة الصديقين. الموت والحياة: كن ميتًا بالحياة، لا حيًا بالموت. التواضع: من وضع قلبه مات عن العالم، ومن مات عن العالم مات عن الآلام. من طلب الكرامة هربت منه، ومن هرب من الكرامة لحقت به وأمسكت. جالس المجذومين ولا تجالس المتعظمين. من يهرب من سبح العالم بمعرفة يكتنز في نفسه رجاء العالم العتيد... والذي يفر من نياح الدنيا يدرك بعقله السعادة الأبدية. الصلاة: ثمار الشجرة تكون فجة ومرّة، ولا تصلح للأكل حتى تقع فيها حلاوة من الشمس، كذلك أعمال التوبة الأولى فجة ومرة جدًا، ولا تفيد الراهب حتى تقع فيها حلاوة الثاؤريا (التأمل في الإلهيات بالصلاة)، فتنقل القلب من الأرضيات. حِبّْ الصلاة كل حين لكي يستنير قلبك بالله. الذي يتهاون بالصلاة ويظن أن هناك ثمة باب آخر للتوبة مخدوع من الشياطين. الذي يمزج قراءته بالتدابير (العملية) والصلاة يُعتق من الطياشة. الحياة الداخلية: اصطلح مع نفسك فتصطلح معك السماء والأرض. من يصالح نفسه أفضل ممن يصالح شعوبًا. الشكر: ليست خطية بلا غفران إلا التي بلا توبة، ولا عطية بلا زيادة إلا التي بلا شكر. فم يشكر دائمًا إنما يقبل البركة من الله، وقلب يلازم الحمد والشكر تحل فيه النعمة. الرحمة: كن مطرودًا لا طاردًا، وكن مظلومًا لا ظالمًا. الذي فرش مراحمه بلا تمييز على الصالحين والأشرار بالشفقة، فقد تشبه بالله. استر على الخاطئ من غير أن تنفر منه لكيما تحملك رحمة الله. الاتكال على البشر: الاتكال على البشر يمنع بالكلية الاتكال على الله، والعزاء الظاهر يمنع العزاء الخفي، وهكذا بقدر ما يكون الراهب منفردًا وفي وحشة تخدمه العناية الإلهية. العادات: رباطات النفس هي العادات التي يعتادها الإنسان، إن كانت بالجيد أو بالرديء. كل عادة إذ سُلمت لها باختيارك، تصبح لك في النهاية سيدًا، تسير خلفها مضطرًا بغير اختيارك. النهم: جالس الضباع ولا تجالس الشره الذي لا يشبع. من يشتهي الروحيات حتمًا يهمل الجسديات. من يكرم الجسد (بالنهم) يكرم معه الشياطين الذين خدعوه منذ القديم. محبة الاقتناء: التمس فهمًا لا ذهبًا، واقتن سلامًا لا مُلكًا. المرتبط بالمقتنيات والملذات هو عبد للأوجاع الذميمة.










اقوال مار اسحق

+إذا اشتدت عليك الأفكار ولم تستطع أن تصلي بفكر منجمع أترك الصلاة واسجد قائلاً: أنا لا أريد أن اعد ألفاظًا ولكنني جئت أطلب معونة الله


+لا تشته أن تصلي إلا عندما تنقي نفسك من طياشة الأفكار، بل أعلم أن من مداومتك في الصلاة وكثرة التعب فيها تبطل الطياشة وتنقطع من القلب

+خصص وقتًا للصلاة التي ترتبها من ذاتك أكثر من المزامير ولكن لا تُبطل المزامير

+اتعب جسدك كثيرًا في الصلاة التي بلا فتور، ولو تشتت عقلك في المبتدأ إلا أنك بعد ذلك .تؤهَّل للصلاة التي بلا تشتت

+لا تتلُ كلام المزامير بشفتيك فقط، بل جاهد واعتنِ أن تكون أنت ذاتك كلام الصلاة. لأن .التلاوة ليس فيها نفع إلا إذا كان الكلام يتجسم بك ويصير عملاً فتصير إنسانًا روحانيًا

+حينما تمتلئ النفس من ثمار الروح ،وتفتح فى قلبها باب الحب لسائر الناس،وتطرد كل فكر يوسوس لها بان هذا صالح وذاك شرير ،هذا بار وذاك خاطئ ، اما النفس العاقرة الخالية من ثمار الروح فهى لابسة الحقد على الدوام والغيظ والضيق والكابة والضجر والاضطراب وتدين على الدوام قريبها بجيد وردئ .

+ليست خطية بلا مغفرة إلا التى بلا توبة

+ليس شئ يقرب قلب الإنسان إلى الله مثل عمل الرحمة

+إن عظمة الصلاة لا تقاس بمقدار ما فيها من تعزيات إنما بمقجار ما فيها من جهاد

+كما أن السحاب يحجب نور الشمس فإن الكلام الكثير يبلبل النفس . وإن كنت تحب التوبة فأحبب السكون لأنه بدونه لن تكمل التوبة

+استر الخاطئ دون أن تسخر منه لكى تدرك رحمة الله وغفرانه

+الذى لا يشكر على القليل لا يشكر على الكثير

+عندما ذقت محبتك يا رب وجدت الحياة

+التوبة لا تتوقف إلا بالموت ، وعمل التوبة هو بكاء الإنسان كما أن الكمال لا نهاية له حتى القداسة هكذا التوبة

+ليكن معلوما عندك أن كل خير لن يكون مقبول إلا إذا عمل فى الخفاء

+كن مطرودا لا طاردا وكن مظلوما لا ظالما

+الذى يصوم عن الغذاء ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد ولسانه ينطق بالأباطيل فصومه باطل ، صوم اللسان خير من من صوم الفم ، وصوم القلب خير من الاثنين
avatar
مجدى عيد
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد المساهمات : 1863
تاريخ التسجيل : 17/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى