منتديات القوه السمائيه
منتديات القوه السمائيه ترحب بك عزيزى الزائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجدى عيد - 1857
 
بنت البابا كيرلس - 199
 
kamel - 36
 
بيتر مجدى - 36
 
اشرف - 34
 
عادل - 17
 
امال - 15
 
منير رشدى - 13
 
ميمى - 10
 
ام بيتر - 10
 

المواضيع الأخيرة
»  مشاهدة فيلم رعب
السبت أكتوبر 21, 2017 12:34 pm من طرف مجدى عيد

» انهضني يا يسوع - ليديا شديد
الخميس أكتوبر 19, 2017 6:28 pm من طرف مجدى عيد

» ترنيمة أنا لست أرجوك - غسان بطرس
الخميس أكتوبر 19, 2017 6:25 pm من طرف مجدى عيد

» رغم الظروف _ ليديا و زكريا حنا
الخميس أكتوبر 19, 2017 6:21 pm من طرف مجدى عيد

» غير ربنا متروحش لحد زياد شحاته
الخميس أكتوبر 19, 2017 6:19 pm من طرف مجدى عيد

» ترنيمه ابونا موسى رشدى انا ساعه لما بحس بضيق
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:43 pm من طرف مجدى عيد

» شابب علي طراطيف عنواني ماهر فايز
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:40 pm من طرف مجدى عيد

» ترنيمة " معرفش ليه " لفريق المس إيدينا
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:36 pm من طرف مجدى عيد

» فاديا بزي - ترنيمة الحب إللي عمره
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:34 pm من طرف مجدى عيد

ترانيم مجدى عيد
ايات كتابيه "اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 4)
من اقوال القديسين

احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية (الانبا موسى الاسود)

الكتاب المقدس كلمة الله http://elnour.alhamuntada.com/t581-topic
احصائيات حول الكتاب المقدس
عدد أسفار الكتاب المقدس : 66 سفرعدد أصحاحات الكتاب المقدس : 1189 أصحاح عدد أيات الكتاب المقدس : 31302 أية عدد كلمات الكتاب المقدس : 430938 كلمة أول أية في الكتاب المقدس : في البدء خلق الله السموات والأرض أخر أية في الكتاب المقدس : نعمة ربنا يسوع المسيح المسيح مع جميعكم الأية الوسطي في الكتاب المقدس : تأديباً أدبني الرب والي الموت لم يسلمني الوحيد الذي ولد بدون أب وأم في الكتاب المقدس : أدم الوحيدة التي ولدت بدون أم في الكتاب المقدس : حواء الوحيد الذي ولد بدون أب في الكتاب المقدس : المسيح يسوع له المجد
ساعة المنتدى

استحالة تحريف الكتاب المقدس 11

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكتاب المقدس استحالة تحريف الكتاب المقدس 11

مُساهمة  مجدى عيد في الجمعة سبتمبر 09, 2011 10:36 am

فينتج مما تقدم :
1- أن أئمة الديانة المسيحية سواء الذين عاصروا الرسل أو الذين أتوا بعدهم بالتسلسل، من العلماء الأعلام، كانوا يقتبسون من أنوار الكتب المقدسة، ويستشهدون بها فى كلامهم .
2- أن استنادهم عليها بآياتها يدل على يقينهم بأنها الحكم الفاصل فى جميع المسائل العقائدية والسلوكية .
3- أنهم كانوا يقرأونها فى اجتماعاتهم الدينية العمومية ويشرحونها .
4- أنهم كتبوا عليها تفاسير فى عديد من المجلدات، مؤكدين اتفاق البشيرين فيما كتبوه، مسوقين من الروح القدس .
5- أن جميع المسيحيين منذ البدء، اعتقدوا بهذه الكتب المقدسة على اختلاف شعوبهم ومذاهبهم .
شهادة العهد القديم عن نفسه
في أكثر من 3800 مناسبة في العهد القديم يعلن كُتّابَهُ أن ما قالوه وكتبوه هو كلام الله. وكثيراً ما نقرأ أن كلامهم قد ابتدأ بأقوالٍ مثل "هكذا يقول السيد الرب" (إشعياء 24:10)، "كانت كلمة الرب إليَّ قائلاً" (إرميا 4:1). ويستخدم حزقيال النبي كثيراً عبارة "فقال لي يا ابن آدم" (حزقيال 1:2،3،6،8) وفي هوشع 1:1: "قول الرب الذي صار إلى هوشع بن بئيري..."، ويوئيل 1:1: "قول الرب الذي صار إلى يوئيل بن فنوئيل". كذلكفي أسفار موسى كثيراً ما نقرأ كلام الله للآباء الأولين مثل إبراهيم وإسحق ويعقوب، وكلامه أيضا إلى موسى ويشوع وغيرهم. كذلك نقرأ في الأسفار التاريخية عن كلام الله مع الملوك والكهنة والأنبياء، وكيف أن وعظهم وخُطَبَهُم وأحاديثهم مع الشعب كانت مستمدة من الله.
نقرأ أيضاً في العهد القديم أن أنبياء مثل إيليا وإرميا وعاموس قد دفعهم الله حتى يخبروا بكلمته للشعب، رغم أن ذلك قد جلب عليهم الملاحقة والإضطهاد. في أرميا 9:20 نقرأ أن إرميا النبي أراد أن يبقى صامتاً بسبب تعرضه للسخرية والاضطهاد إثر مناداته بكلمة الله، ولكنه لم يستطع ذلك فيقول: "فمللتُ من الإمساك ولم أستطع". وفي عاموس 7:3-8 نقرأ "أن السيد الرب لا يصنع أمراً إلا وهو يعلن سرَّه لعبيده الأنبياء. الأسد قد زمجرَ فمن لا يخاف. السيد الرب قد تكلم فمن لا يتنبأ"، (أنظر أيضاً ميخا 4:4؛ إرميا 4:30؛ إشعياء 11:8؛ صموئيل الثاني 21:7-22؛...إلخ). وفي ملوك الأول 14:22 نقرأ قول نبيّ الله ميخا: "إنّ ما يقوله ليَ الربُّ به أتكلّم".
. شهادة العهد الجديد للعهد القديم
أشار كتاب العهد الجديد إلى العهد القديم على أنه كلمة الله وذو سلطان، فلا يوجد في العهد الجديد أي نقاش حول وحي وسلطة العهد القديم، بل يوجد موافقة وقبول وتسليم تام بأن العهد القديم هو فعلاً كلمة الله. فلم يكن العهد القديم بالنسبة لهم مجرد سلسلة من القصص ومجموعة من الشرائع، بل كان رسالة الله الموجَّهة للعالم بلغة بشرية، ومن الأمثلة الكثيرة على ذلك نورد ما يلي:-
1. في 2بطرس 20:1-21 يؤكد لنا بطرس الرسول أن نبوات العهد القديم ليست من أصل بشري، وأنه لم يتم كتابتها بناء على مشيئة بشر، بل أن أناس الله القديسون تكلَّموا وهم مسوقين أو محمولين من الروح القدس .
2. في 2تيمو 16:3 يقول بولس الرسول أن تيموثاوس يعرف الكتب المقدسة التي ذكرها في الآية رقم 15، ولذلك يطلب منه أن يستمر في استخدامها لأنها جميعاً من وحي الله.
3. في أعمال الرسل 16:1 نجد أن الكنيسة الأولى ومنذ بداية تكوينها قد فهمت وقبلت العهد القديم على أنه من وحي الله، وأن ما ورد فيه من نبوات يجب أن تتم لأنها قيلت وكتبت بوحي الروح القدس على فم داود حيث نقرأ:"...كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود..." ونفس الفكرة بأن الله تكلم واستخدم ألسنة الأنبياء موجودة في أعمال 18:3، 21؛ 25:4؛ 25:28، أي أن ما كُتِبَ في العهد القديم هو ما قاله الله.
4. في كتابات بولس الرسول نجد أنه يقول عبارة "يقول الكتاب" قاصداً بها "يقول الله" كما ورد في رومية 17:9، وغلاطية 8:3.
5. يقول بطرس الرسول أن الأنبياء أحياناً لم يفهموا ما عَلَّموه للناس لأن ما قالوه كان من خارج أنفسهم. فالمصدر في الحقيقة كان الروح القدس أو روح المسيح الذي فيهم (بطرس الأولى 10:1-12 ).
شهادة السيد  المسيح للعهد القديم
إن التعاليم السابقة للسيد  المسيح وإتمامه لنبوات العهد القديم، والاقتباسات الكثيرة من العهد القديم في العهد الجديد، كلها تبرهن على أن المسيح والرسل قد قبلوا سلطان ووحي العهد القديم باعتباره كلام الله. والأمثلة على ذلك كثيرة ومنها:-
1. في متى 17:50-18 قال يسوع بأنه "لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل".
ونفس الفكرة ذكرها في يوحنا 34:10-35 "...ولا يمكن أن ينقض المكتوب". وفي لوقا 44:24" قال لهم.. أنه لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير".
2. في حواره مع الفريسيين والصدوقيين والكتبة، كان المسيح دائماً يشير إلى ما ورد في العهد القديم على اعتبار أنه كلام الله الموحى به، ومن الأمثلة على ذلك متى 3:12-5، 7؛ و16:21؛ و32:22، 44. كذلك في مواجهته للشيطان استخدم يسوع كلمات العهد القديم ( متى 4:4،7).
3. وأخيراً وهو على الصليب، نطق المسيح بكلمات وردت في العهد القديم كما نقرأ في مرقس 34:15" إلوي إلوي لما شبقتني"، ولوقا 46:23 "يا أبتاه في يديك أستودع روحي" (من مزمور 5:31).
4. وأما عن تعاليمه ووصاياه وأمثلته، فإن الرب يسوع المسيح كرر مراراً أن ما يقوله هو كلام الله لدرجة أن من رفضوه شهدوا قائلين إنّه كان يعلم بسلطان وليس كالآخرين.
شهادة العهد الجديد عن نفسه
1. يقول بولس الرسول بكل وضوح أن ما يعلمه هو من الروح القدس كما ورد في كورنثوس الأولى 12:2-13 "ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله. التي نتكلم بها أيضاً لا بأقوال تعلّمها حكمة إنسانية بل بما يعلّمه الروح القدس قارنين الروحيّات بالروحيّات"، وفي تسالونيكي الأولى 13:2 "...لأنكم إذ تسلَّمتم منَّا كلمة خبرٍ من الله قبلتموها لا ككلمة أُناسٍ بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل أيضًا فيكم أنتم المؤمنين. ويعلن بولس الرسول أيضاً بأن الإنجيل الذي يبشر به قد أُعلن له من الرب يسوع المسيح نفسه كما ورد في غلاطية 12:1 "بإعلان يسوع المسيح". ويقول بأن تعاليم العهد الجديد هي إعلانات جديدة أعلنها الله بالروح القدس (أفسس 3:3-5 ).
2. في رسالة يوحنا الأولى 5:1 يؤكد لنا الرسول أن ما كتبه جاء من المسيح نفسه" وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به...".
3. ولعل أوضح تعليم عن وحي العهد الجديد هو ما يقوله بطرس الرسول في رسالته الثانية 15:3-16
2بط3 - 15
15- و احسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له
2بط3 - 16
16- كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم
حيث نجده هنا يضع رسائل بولس مع بقية كتب العهد القديم، مما يدل على أنه زمن كتابة بطرس لرسالته أصبح لرسائل بولس الرسول نفس سلطة كتب العهد القديم، وعلى أنها تقرأ في أماكن العبادة مثل العهد القديم.تهمة تحريف الكتاب المقدَّس
أ. ظهور التهمة :
1- برزت تهمة التحريف بشكلٍ خاص بعد الهجرة النبوية إلى يثرب ، أي المدينة المنورة, أي في السور المدنية بعد وفاة ورقة بن نوفل ، وتطورت في القرن الثالث الهجري . وخاصة بعد الشروع في وضع المصنفات التي تفسر القرآن .
2- ظهرت تهمة التحريف في بعض الكتب الإسلامية في القرون الوسطى ، مثل :
1. كتاب :"هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى " الذي ألفه الإمام  شمس الدين محمد بن أبي بكر إبن قيم الجوزية المتوفى سنة 751هجري .
2. كتابات أحمد ابن إدريس بن عبد الرحمن أبو العباس ، الملقب بِ شهاب الدين القرافي ، وخاصة كتاب : " الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة " ( توفي القرافي سنة 684هجري ).
3. كتاب :" الفصل بين الملل والأهواء والنحل " لمؤلفه أبو محمد ابن حزم المتوفى سنة 456هجري .
4. كتاب : "شفاء الغليل في بيان ما وقع في التوراة والإنجيل من التبديل " لمؤلفه الإمام الجويني .
5. كتاب : " الملل والنحل " لمؤلفه الشهر ستاني .
6. كتاب : " القول الجميل في الرد على من غَيَّر الإنجيل " لمؤلفه الإمام الغزالي المعروف بحجة الإسلام . وكتب أُخرى كثيرة ألفها البيروني والمسعودي والأشعري والطبري واليعقوبي وأحمد بن عبد الله بن سلام الذي ترجم لهارون الرشيد التوراة والإنجيل ، كذلك كتب الخَزرَجي وأبو القاسم القيس وغيرهم .
3- بلغت الكتابات الإسلامية ضد الكتاب المقدس أوجها في نهاية القرن التاسع عشر ، وفي القرن العشرين ، حيث ظهرت عشرات ، بل مئات الكتب الإسلامية ، التي تقول بتحريف الكتاب المقدس ، وسأذكر هنا فقط أهم أربعة مؤلفين كتبوا في الموضوع .
1. الشيخ رحمة الله الهندي في كتابه الضخم : إظهار الحق .
2. الإمام محمد أبو زهرة في كتابه : محاضرات في النصرانية .
3. الدكتور أحمد شلبي في كتابه المسيحية .
4. كتابات الشيخ أحمد ديدات الكثيرة جداً .
5. كتاب : السيف الحميدي الصقيل .

ب. أسباب توجيه تهمة التحريف إلى الكتاب المقدس .
1. عدم وجود أية إشارة أو نبوة إلى نبي الإسلام في الكتاب المقدس يعتبر السبب الرئيسي الأول في القول أن المسيحيين حرفوا وغيروا وحوروا في كتابهم . نقرأ في سورة المائدة 15:5 " يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبيِّن لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثيرٍ قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مبين " وبحسب كتب التفاسير الإسلامية ، فقد أخفى أهل الكتاب بالتحريف والتبديل ما في الكتاب المقدس عن النبي محمد ، ونقرأ في سورة الصف 6:61 قول القرآن :" وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يديَّ من التوراة ومبشراً برسولٍ من بعدي اسمه أحمد ..." ولعدم وجود هذا الكلام المنسوب إلى المسيح في الإنجيل ، تمَّ إطلاق تهمة التحريف .
2. ما بين أيدي المسلمين لا يمثل " إنجيل عيسى " كما جاء وصفه في القرآن ( آل عمران 48:3/المائدة 46:5،110/آل عمران 4:3،48) . فكلمة إنجيل في القرآن تعني كتاب عيسى ( كتاب واحد ) ، ولدى المسيحيين أربع كتب .
3. القول بأن الكتاب المقدس قد نُسِخَ بنزول القرآن . فالقرآن في نظر المسلمين هو خاتم النبوة ، وهو يحتوي على الوحي الإلهي بأجمعه ، وهو الكتاب الوحيد الذي وعد الله بحفظه ، في حين لم يتعهد الله ، كما يقول المسلمون ، بحفظ التوراة والإنجيل من الفساد عن طريق التحريف وَلَيِّ اللسان والنسخ .
4. حقيقة وجود الإختلافات الكثيرة بين الكتاب المقدس والقرآن أدت بالمسلمين إلى القول بتحريف الكتاب المقدس . وتشمل الإختلافات معظم القضايا العقائدية والتشريعية والأخلاقية ، مثل طبيعة الله والخلق وطبيعة الإنسان والشريعة وأساس الغفران والرحمة وموضوع الصليب ومسيرة التاريخ ونهاية العالم .
5. استخام ما يسمى : "إنجيل برنابا" ، كدليل لإطلاق تهمة التحريف على الكتاب المقدس .
الرد على هذة الادعاءات
فى البداية يجب ان نتسأل من هو المحرف؟ وما مصلحته من التحريف؟ وفى أى عهد تم التحريف؟.. هل هم اليهود؟ ام من ؟ .
avatar
مجدى عيد
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد المساهمات : 1857
تاريخ التسجيل : 17/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى