منتديات القوه السمائيه
منتديات القوه السمائيه ترحب بك عزيزى الزائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجدى عيد - 1832
 
بنت البابا كيرلس - 199
 
kamel - 36
 
بيتر مجدى - 36
 
اشرف - 34
 
عادل - 17
 
امال - 15
 
منير رشدى - 13
 
ميمى - 10
 
ام بيتر - 10
 

المواضيع الأخيرة
» تماف ايرينى فى صوره متحركه
الأحد سبتمبر 17, 2017 9:01 pm من طرف مجدى عيد

» الصليب صورة متحركه
الأحد سبتمبر 17, 2017 8:53 pm من طرف مجدى عيد

» معلومات عن الكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 17, 2017 8:46 pm من طرف مجدى عيد

» أربعة وعشرين ألف مخطوط للكتاب المقدس
الأحد سبتمبر 17, 2017 8:08 pm من طرف مجدى عيد

» نظرة عنيك المرنم مجدى عيد
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 7:14 am من طرف مجدى عيد

» نقترب من عرشك المرنم مجدى عيد
الأحد أغسطس 20, 2017 7:50 am من طرف مجدى عيد

» امنا ياعدرا المرنم مجدى عيد
الجمعة أغسطس 11, 2017 9:04 am من طرف مجدى عيد

» يسوع يتألم
الخميس يونيو 29, 2017 6:36 pm من طرف مجدى عيد

» الاستماع لالبوم اقبل صلاتى مجدى عيد
الثلاثاء مايو 23, 2017 7:50 pm من طرف مجدى عيد

ترانيم مجدى عيد
ايات كتابيه "اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 4)
من اقوال القديسين

احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية (الانبا موسى الاسود)

الكتاب المقدس كلمة الله http://elnour.alhamuntada.com/t581-topic
احصائيات حول الكتاب المقدس
عدد أسفار الكتاب المقدس : 66 سفرعدد أصحاحات الكتاب المقدس : 1189 أصحاح عدد أيات الكتاب المقدس : 31302 أية عدد كلمات الكتاب المقدس : 430938 كلمة أول أية في الكتاب المقدس : في البدء خلق الله السموات والأرض أخر أية في الكتاب المقدس : نعمة ربنا يسوع المسيح المسيح مع جميعكم الأية الوسطي في الكتاب المقدس : تأديباً أدبني الرب والي الموت لم يسلمني الوحيد الذي ولد بدون أب وأم في الكتاب المقدس : أدم الوحيدة التي ولدت بدون أم في الكتاب المقدس : حواء الوحيد الذي ولد بدون أب في الكتاب المقدس : المسيح يسوع له المجد
ساعة المنتدى

استحالة تحريف الكتاب المقدس 14

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكتاب المقدس استحالة تحريف الكتاب المقدس 14

مُساهمة  مجدى عيد في الجمعة سبتمبر 09, 2011 10:40 am

أ. تتطابق مخطوطات الكتاب المقدس :
1. مخطوطات العهدين القديم والجديد معاً:- وأهمها النسخة الفاتيكانية والنسخة السينائية والنسخة الإسكندرية والنسخة الإفرايمية .
2. مخطوطات العهد القديم :- وأهمها النسخة القاهرية ونسخة الأنبياء في بطرسبورغ في روسيا والنسخة البابلية أيضاً في بطرسبورغ ونسخة حلب ونسخة المتحف البريطاني ونسخة روخلن للأنبياء ، وأهم مخطوطات العهد القديم هي مخطوطات خربة قمران في فلسطين ، والتي يرجع تاريخها إلى القرن الثاني قبل الميلاد .
3. مخطوطات العهد الجديد : وهي كثيرة جداً ومن أهمها مخطوطات تشستر بيتي وبردية بُدْمِر والديا طسَّرون ( أي مخطوطة اتفاق الأجزاء الأربعة من الإنجيل ) والنسخة البيزية ونسخة واشنطن ونسخة كلارومنت .
ب. الحفريات والآثار والمخطوطات القديمة :
جميع الحفريات الأثرية في فلسطين والأردن والعراق ومصر وسوريا تؤكد صحة رواية الكتاب المقدس . مثل الحفريات في أطلال مدينة أوغاريت القديمة في سوريا وتل العمارنة وآثار بابل وأريحا القديمة والقدس ومجدّو وبيسان ، وأسماء المدن الكثيرة في أعمال الرسل والتي تم اكتشاف آثار معظمها . وآثار الأماكن التي زارها الرب يسوع .
ت. ألتاريخ : مثل تاريخ وادي النهرين وقدوم إبراهيم من العراق والخروج من مصر والضياع في البرية ، وتاريخ إسرائيل القديم والسبي البابلي ، وأيضاً ولاية كيرينيوس على سوريا ، وتاريخ الشعوب القديمة المنقرضة مثل اليبوسيين والحثيين والأموريينالذين يتحدث عنهم الكتاب المقدس .
ث. شهادات واختبارات ملايين المؤمنين :- كيف تغيرت مسيرة هؤلاء الناس بتأثير وعمل كلمة الله في حياتهم من الرسول بولس إلى يومنا هذا .
ج. العلوم الإنسانية المختلفة :- 1. يوجد في الكتاب المقدس حقائق علمية مذهلة ثبت صدقها وتطابقها مع العلم الحديث ، مثل الوراثة والأجنة . وعلم التربية . وعلم الإجتماع . وعلم النفس . كذلك الوصف الرائع والدقيق لحقيقة الطبيعة البشرية .
د - شهادة علم الآثار
منذ القديم كانت الأسفار المقدسة عرضة لتهجُّمات الكفرة والملحدين، لأنها تتعارض مع أفكارهم، وتكشف مساوئهم, ولهذا حاول كثيرون منهم أن يجدوا في الآثار والنقوش القديمة ما يخالف النصوص المقدسة, ولكن الاكتشافات جاءت مخيبة لآمالهم، لأن النقوش التي عثر عليها الباحثون في فلسطين وما بين النهرين كلها تؤيد ما ورد في الكتب المقدسة، حتى أن كثيرين من الملاحدة رجعوا إلى الإيمان، لأن الآثار التي اكتُشفت شهدت بصحة النصوص الكتابية,
كان الاعتقاد السائد لدى الباحثين أن الكتابة لم تكن مستعملة في فلسطين قبل العام 540 قبل الميلاد, أي أن موسى وعدداً آخر من رجال العهد القديم لم يكتبوا أسفارهم بأيديهم, كما أن الملحدين ادَّعوا بأن كَتَبة التوراة قد بالغوا في وصف أحداث وحضارة الشرق إلى حد يفوق التصديق، نظراً لمغايرة هذه الأسفار لأقوال المؤرخين القدماء,

ولكن الاكتشافات الحديثة نقضت نظرياتهم تماماً، لأنها جاءت مؤيدة تماماً لصحة الأسفار الإلهية في كل ما ورد فيها عن حضارة مصر وبابل وأشور, وقد ثبتت كل ما ذكرته عن سنحاريب، وتغلث فلاسر، ونبوخذ نصر، وغيرهم,
وإنه ليبهجنا أن تتيح لنا هذه الاكتشافات أن نرى لوحات نُقشت فيها الحروف التي كان يكتب بها موسى ويشوع وعزرا وصموئيل وغيرهم, وأن نتأكد أن الكتابة كانت معروفة في عهد إبراهيم وموسى وأيوب ونحميا، كما في أيامنا,
ومما يسعدنا أنه تم في زمننا قول المسيح إن الحجارة تتكلم, والواقع أنها تكلمت بما حوته من نقوش سجل فيها معظم الحوادث المهمة التي جاء الكتاب المقدس على ذكرها,
ـ 1 ـ قصة التكوين:
لقد جاء في النقوش البابلية والأشورية كتابات مذهلة عن رواية التكوين، لأنها جاءت متفقة مع ما جاء في الكتاب المقدس ولا تختلف عنها إلا ببعض الألفاظ, فمثلاً، يقول الكتاب المقدس إن الله عمل النورين العظيمين، النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم ـ تكوين 1: 16 ـ وتقول النقوش البابلية إن الله صنع السدوم والكواكب,
الكتاب المقدس يقول إن الله خلق البهائم والدبابات كأجناسها ـ تكوين 1: 24 ـ واللوحات البابلية تقول إن مجمع الآلهة خلق هذه الحيوانات,
الكتاب المقدس يقول إن الله خلق الإنسان من تراب الأرض ـ تكوين 2: 7 ـ , وقصة بابل تقول إن الإله مردوخ خلق الإنسان من اللحم والعظام,
ـ 2 ـ تعدد الآلهة:
يقول الكتاب المقدس إن البشر ارتدوا عن الله الحي وعبدوا آلهة متعددة، مما حدا بالأنبياء إلى بذل المحاولات لإرجاع الناس إلى عبادة الإله الواحد, أما العلماء الملحدون فزعموا أن الإنسان منذ البداية يعتقد بتعدد الآلهة, وبقيت هذه النظرية سائدة لدى الكثيرين إلى أن دحضها الدكتور س, هربرت, وهو أحد أعلام الحفريات وأستاذ الدراسات الأشورية في جامعة أكسفورد فقد قال هذا العلامة إن عقيدة الوحدانية في الديانات السامية والسومرية قد سبقت العقيدة بتعدد الآلهة,
وكذلك الاكتشافات الحديثة دحضت الرأي الذي كان سائداً في بعض الأوساط العلمية، والذي مفاده أن عقيدة التوحيد في الديانة اليهودية لم تكن موجودة قبل أن ينادي بها أنبياء القرن السابع أو الثامن قبل المسيح, فأكدَّ عدد عديد من النقوش أن موسى نادى بعقيدة التوحيد قبل أن يدخل العبرانيون أرض كنعان,
ـ 3 ـ قصة الطوفان:
قدَّم عِلم الآثار من الحفريات البابلية قصة رائعة للطوفان، تتفق مع ما جاء عنها في سفر التكوين، فقد ذكر في كل من النصين، التوراتي والبابلي، أن الطوفان وقع بترتيب إلهي, وفي كل من الروايتين، يحذر بطل القصة من كارثة مزمعة أن تقع على العالم, وبعد التحذير بنى فلكاً له ولعائلته, ثم أخذ معه حيوانات إلى الفلك، اثنين من كل جنس ذكراً وأنثى لاستبقائها, وحين هدأت العاصفة وانسدت ينابيع الغمر استقر الفلك على قمة جبل، فأرسل البطل طيوراً للاستكشاف, وفي نهاية الطوفان قدم قرباناً لله، فاستجاب الله له، وأكّد له الأمان,
ـ 4 ـ أور الكلدانيين:
قبل التنقيب في أراضي العراق، لم يكن علماء الكتاب المقدس يعلمون مدى الحضارة التي وُجدت هناك، والتي دلت على أن تلك الأرض القفراء كانت يوماً جنة تجري من تحتها الأنهار, وقد قامت في وسطها عاصمة لأمة عريقة في الحضارة, ومما أكدته الحفريات هناك، أنه في أحقاب التاريخ البعيدة، وفد السومريون إلى تلك البقعة واستوطنوها، وأنشأوا فيها حضارة عظيمة
أما عن ديانتهم فكانوا يؤمنون بتعدد الآلهة, وكان لكل عائلة صنمها الخاص, وهذا يفسر لنا تصرُّف راحيل حين سرقت آلهة لابان أبيها، قبل هربها مع زوجها يعقوب ـ تكوين 31: 27-32 ـ

وقد أثبتت لنا تلك الحفريات أن إبراهيم لم يكن مجرد شيخ قبيلة بدوية، من سكان الخيام، بل كان ينتسب إلى شعب عريق في مدنيته، كان يسكن في حاران, وهذا يتفق تماماً مع نص الكتاب المقدس ـ تكوين 11: 28-31 ـ ,
وإذا تأملنا في رحلة إبراهيم الطويلة، نرى أن أبا المؤمنين مر بدوثان وبيت إيل وشكيم, وهي مدن ورد ذكرها في الكتاب المقدس,
ودلَّت الآثار المكتشفة في فلسطين على صحة ما جاء في الكتاب المقدس عن المنطقة الواقعة جنوب البحر الميت، التي قضى فيها إبراهيم ردحاً من الزمن، والتي كانت مزدهرة ومزدحمة بالسكان، في عهد إبراهيم,
ـ 5 ـ قصة يوسف:
كان يوسف فريسة لمكيدة قاسية دبرها إخوته، فقد باعوه إلى إحدى قوافل مصر, ولكن إذ كان باراً، جعل الله الأشياء تعمل معاً لخيره, فقد وجد نعمة في عيني فرعون، فرفعه وجعله وزيراً لخزانة مصر, وقد تأكدت هذه القصة، بتأييد لوحة اكتُشفت في مقبرة أحد عظماء مصر، المدعو ألقاب والذي كان معاصراً ليوسف, فقد قرأ العلماء في هذه اللوحة أن مجاعة رهيبة حدثت في أيامه وأن الدولة وزعت على الشعب الغلال التي اختزنها وزير الخزانة في سني الخصب, ومقابل ذلك، استولت الدولة على أملاكه, وهذه الرواية توافق تماماً ما جاء في ـ تكوين 47: 18-22 ـ ,
ـ 6 ـ عبودية العبرانيين في مصر:
اكتشفت في مصر منحوتة، يعود تاريخها إلى تحتمس الثالث، تمثّل العبرانيين وهم يقومون ببناء هيكل لفرعون, وكذلك اكتُشفت عدة خرائب تبلغ سماكة جدران الأبنية فيها ثمانية أقدام, وهي مبنية باللبن الممزوج بالتبن، والمجفف بحرارة الشمس, وهذا الاكتشاف يؤيد ما جاء في خروج 5: 7,
ـ 7 ـ خروج العبرانيين من مصر:
عثر في تل العمارنة عام 1888 على لوحة منقوشة بالخط المسماري، كان حكام فلسطين قد أرسلوها إلى فرعون مستنجدين به لمساعدتهم ضد غزوات شعب خطير، دُعي باسم عبيرو، الذي معناه العبرانيون,
ـ 8 ـ موسى والناموس:
كان الاعتقاد السائد لدى بعض العلماء أن الناموس يعود إلى فترة لاحقة لزمن موسى, إلا أن التنقيب عن الآثار، الذي قام به العالم ده مورجان عام 1884 أيد الكتاب المقدس في قوله إن الناموس أُعطي بموسى, فقد اكتشف هذا الباحث كنزاً من المخطوطات في قصر شوشن، المذكور في سفر أستير، أيَّدت ما جاء في الكتاب المقدس عن ناموس موسى,
ـ 9 ـ قصص الكتاب عن بعض الشعوب القديمة:
اكتُشف في رأس الشمرة، على بعد عشرة أميال شمال اللاذقية بقايا مدينة أوغاريت، التي تأسست عام 2000 قبل الميلاد, وعثر فيها على مئات من الألواح تؤيد قصص الكتاب المقدس عن الفرزيين والحيويين والحثيين,
ـ 10 ـ لوحات مصرية تثبت وجود الحثيين:
إلى عهد قريب كان علماء التاريخ يشكون في وجود الحثيين، الذين اشترى إبراهيم منهم مغارة المكفيلة وجعلها مقبرة لزوجته سارة ـ تكوين 23: 8-9 ـ وبقي هذا الشك إلى أن عثر على أخبارهم في لوحات أثرية مصرية, وتذكر إحدى هذه اللوحات أن معركة دارت بينهم وبين قوات رمسيس الثاني بالقرب من قادش، عام 1287 قبل الميلاد,
-11- خلال الحفريات في أريحا ( 1930 - 1936 م ) :
وجد العالِم ( جارستانج ) شيئاً غريباً جعله يحرر وثيقة يُوقّع عليها هو واثنان من العلماء يقول فيها : ( لاشك أن أسوار أريحا سقطت تماماً إلى الخارج في مكانها ، حتى يتمكن المهاجرون من أن يصعدوا فوقها ويدخلوا أريحا . والغريب في ذلك أن أسوار المدن لا تسقط إلى الخارج بل تسقط عادة إلى الداخل ، ولكن أسوار أريحا سقطت في مكانها إلى الخارج كما جاء في ( يشوع 6 : 20 ) (( فسقط السور في مكانه وصعد الشعب إلى المدينة ..)).
-12- حادثة وقوف الشمس في كبد السماء : ( يشوع 10 : 12 - 14 ) .
أمكن التأكد من حدوثها عن طريق الأجهزة الحديثة جداً والتي تقيس فروق تعاقب الليل والنهار ، وأثر ذلك في الحفريات وطبقات الأرض ، فتأكد العلماء من وقوف الشمس نحو يوم كامل ( مرة واحدة في القرن 13 ق.م ) كما سجل لنا الوحي بالتمام ( بالطبع المقصود وقوف المواجهة ، فالأرض هي التي تدور حول الشمس ).
والشئ الذي تأكد على مر الأزمان أن كل الاكتشافات الأثرية لم تخالف الكتاب المقدس بل على العكس أيدته .
ح. المنطق :-1. استخدام أسئلة منطقية للرد على تهمة التحريف :-
من قام بالتحريف ( أعطي أسمائهم ودليلك)
كيف تم التحريف ( رغم وجود الكتاب في كل بلاد العالم)
متى تم التحريف (في أي عصر من العصور)
لماذا تم التحريف (ولماذا لم تحذف الآيات التي تتكلم بالويل على اليهود والخطاة……..)
أين تم التحريف (أعطي أسماء البلدان)
ماذا أو ما الذي تم تحريفه (ما هي المقاطع التي حرفت وما دليلك ؟)
- مخطوطة القاهرة كتبت عام 895م وتحوى أسفار الأنبياء .
- مخطوطة حلب تشمل العهد القديم وهى الآن فى فلسطين المحتلة .
- مخطوطة ليننجراد وتشمل العهد القديم وهى الآن فى ليننجراد .
- مخطوطة المتحف البريطانى المرقومة (مخطوطة شرقية رقم 44445) وتحوى أسفار موسى الخمسة وترجع للقرن التاسع الميلادى
- مخطوطة ايرفورد رقم 3 وتحوى العهد القديم كله وترجع للقرن الحادى عشر الميلادى
- مخطوطة جزازة مكتبة ريلندس، تشمل إنجيل يوحنا ومحفوظة فى مانشستر بانجلترا وهى منذ عام 120 ميلادية
- برد بودمر وترجع إلى عام 200 ميلادية، وتشمل بشارتى لوقا ويوحنا مع الرسائل الجامعة ومحفوظة بجنيف بسويسرا .
- بردى تشتربيتى وترجع إلى عام 250 ميلادية وتشمل أجزاء من الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا ومحفوظة الآن فى دبلن بأيرلندا، كما توجد بدير سانت كاترين مخطوطات عربية كثيرة عددها 170 مخطوطة عربية قديمة وهى أساس الترجمة العربية التى بين أيدينا نورد منها على سبيل المثال ما يلى :

1-  مخطوطة أعمال الرسل والرسائل الجامعة التى ترجع للقرن الثامن أو التاسع وهى محفوظة بالدير تحت رقم (مخطوطات عربية قم 154) .

2- مخطوطة المزامير بالخط الكوفى ويقابلها المزامير باليونانية (تحت رقم مخطوطات عربية رقم 36 وترجع إلى حوالى عام 800 الميلادى) .

3- مخطوطات للأناجيل الأربعة، وترجع إلى القرن التاسع الميلادى تحت أرقام (مخطوطات عربية 70، 72، 74 ، 75) .

4- مخطوطات الرسائل وسفر أعمال الرسل وقد ذكر الناسخ تاريخ نسخها فى عام 867 ميلادية وهى أقدم المخطوطات العربية للكتاب المقدس التى ذكر فيها تاريخ معين لنسخها.. إلى آخر باقى المخطوطات .

اقتباسات الآباء فى القرون الأولى تشمل كل الوحى الإلهى تقريباً :
وقد اقتبس أباء الكنيسة من العهد الجديد بكثرة تمكننا من تجميع العهد الجديد من اقتباسهم حتى لو فقد كل ما عندنا من مخطوطات .
ولقد انشغل السير دافيد دابرمبل بفكرة. لو افترضنا جدلا ضياع العهد الجديد أو إحراقه فى القرن الثالث الميلادى وقت الاضطهاد العنيف، فهل كنا نقدر أن نعيد جمعه من الاقتباسات الموجودة بكتابات الآباء فى القرنين الثانى والثالث؟ قضى سيادته زمناً درس فيه كل ما كتبه آباء الكنيسة فى القرنين الثانى والثالث ووصل إلى هذه النتيجة : لقد وجد كل العهد الجديد ما عدا إحدى عشرة آيه. ولقد أحصيت فى كتابات الآباء السابقين لمجمع نيقية (325م) اقتباسات بلغ عددها 32 ألفاً من العهد الجديد ..
15-
الكتاب الفريد
يجب أن يوضع الكتاب المقدس فى أرفع مكان ، لأنه كتاب فريد .
1-  فريد فى ترابطه : كُتب فى فترة بلغت 1600 سنة . كتبه أكثر من أربعين كاتباً ، من كل مسالك الحياة:منهم الملك والفلاح والفيلسوف والصياد والشاعر والحكيم والعالم ... الخ.
كتبوه فى أحوال نفسية مختلفة . وفى أماكن مختلفة . كتُب فى ثلاث قارات ( هى كل العالم القديم ) بثلاث لغات ، وفى ظروف مختلفة من حرب وسلم وغيرها .
أما موضوعاته فقد حوت مئات الموضوعات الجدلية ، التى تثير الخلافات الفكرية ، وتستحق المناقشة ... غير أن كل كُتاب الكتاب المقدس تحدثوا عن كل هذه المسائل باتفاق كامل، وبترابط شديد، من بداية سفر التكوين أول أسفار الكتاب المقدس إلى نهاية سفر الرؤيا آخر أسفار الكتاب المقدس ، اذ شرحوا فداء الله للإنسان . ويتضح تفرد الكتاب المقدس إذا قارنا كتابات عشرة مؤلفين فقط ، من مسلك واحد وجيل واحد ومكان واحد ، فى جريدة واحدة ، مكتوبة بلغة واحدة فى موضوع جدلى واحد فلا يمكن أن يتفقوا . بينما يتناول الكتاب المقدس مئات المواضيع الجدلية فى انسجام كامل .
فريد فى توزيعه : قٌرئ الكتاب المقدس ، وتمت ترجمته إلى لغات أكثر من أى كتاب آخر ، كما أن النسخ التى أنتجت منه كله ، أو من أجزاء منه ، فاقت توزيع أى كتاب آخر فى التاريخ، رغم ما واجهه من حروب واضطهادات . فبلغ إنتاج جمعية الكتاب المتحدة سنة 1984 أكثر من 12 مليون كتاب كامل ، ومثل هذا العدد من العهد الجديد بالإضافة إلى 491 مليون جزء من أجزاء الكتاب كإنجيل يوحنا أو المزامير منفردة ، وهذا إنتاج مجرد هيئة واحدة  كإنجيل أول كتاب كبير يُطبع هو الكتاب المقدس فى ترجمته الفولجاتا اللاتينية ، طبع فى مطبعة جوتنبرج بألمانيا . وبيعت النسخة بمبلغ مائة ألف دولار .
avatar
مجدى عيد
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد المساهمات : 1832
تاريخ التسجيل : 17/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى